"دبي للثقافة": مبادرة صندوق القراءة تستقطب أعدادًا كبيرة من طلاب المدارس في دبي

أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن اختتام فعالية مبادرتها "صندوق القراءة" التي انطلقت في 20 مارس الماضي، واستمرت حتى الثاني من أبريل الجاري تحت عنوان "جيل يقرأ.. حضارة تشرق". واستقبلت المبادرة جماهير غفيرة من مختلف الفئات العمرية، وجذبت بشكل خاص مستوى عاليًا من المشاركة من طلاب المدارس. وإلى جانب الدورات المختلفة التي أقيمت في "صندوق القراءة"، تم تنظيم أنشطة إضافية تركز على زيادة ودعم النمو الشخصي للطلبة.

واستفاد عدد كبير من الطلاب الذين زاروا "صندوق القراءة" من برامج التطوير المختلفة لمساعدتهم على تحقيق النمو، وجعل القراءة عادة أكثر فائدة ومتعة. وتولى الخبراء التربويون الإشراف على الأنشطة التي أثارت اهتمام الطلاب، وشملت جلسات متخصصة، مثل "قصص من كلمات" و "التقنيات التربوية لحل المشاكل السلوكية وتنمية القدرات العقلية"، و "ورشة جرعة السعادة"، و "جلسة تحليل الشخصية وتطوير ذاتك الايجابية"، و "ورشة بعنوان حقيقة السعادة"، وأمسية الشعر.

وشاركت مدارس كثيرة من مختلف أنحاء المدينة، بما في ذلك "جيمز فاوندرز"، و "جيمس وينشستر"، و "جيمز ويستمينستر"، و "جيمز ميلنيوم"، و "جيمز نيو ميلنيوم"، و "جيمز ويلينغتون"، و "ريبتون"، و DESSM، ومدرسة دبي الإنجليزية، ومدرسة جميرا الإنجليزية، والمدرسة الثانوية الهندية، ومدرسة دلهي العامة، ومدرسة الأفق ومدرسة شيفيلد، بالإضافة إلى أطفال من حضانة الأنوار.

وكانت قد نظمت النسخة الثانية من مبادرة "صندوق القراءة" في "سيتي ووك 2" وكان الهدف منها غرس عادة القراءة بين كافة الشرائح العمرية في دبي، كما تعكس أيضًا فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتأكيد على أهمية الإيجابية والدور المهم الذي تلعبه في تحفيز الإنجازات والأداء العالي والنجاح في جميع جوانب الحياة. ويتوقع لهذه المبادرة أن تجذب آلاف الزوار من الأطفال والكبار على حد سواء، وستسهم في نشر المعرفة وتعزيز القراءة كإحدى أدوات السعادة للجميع.